علاء الدين مغلطاي
127
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
فالله أعلم أهو وهم أم لا ؟ فإن التثبت من هذه الأمور [ ق 51 / ب ] خير من ركوب المحذور ، على أن المزي في جميع ما نقله قلد فيه ابن عساكر والكلام معهما ، والله أعلم . وروى عن جابر : المسيب بن رافع ذكره الطبراني ، وذكر المزي في الرواة عنه أبا إسحاق السبيعي ، وزعم البرديجي في كتابه « معرفة المتصل والمرسل » أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه ، وقد روى عنه . 910 - جابر بن سيلان . عن ابن مسعود ، وأبي هريرة . روى عنه : محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ . روى أبو داود حديثه عن أبي هريرة ولم يسمه ، وسماه أبو حاتم وغير واحد ، وروى له موسى بن هارون عن أبي هريرة وابن مسعود وسماه جابرا ، وسماه أحمد : عبد ربه . كذا ذكره المزي : قال : وسماه الشيخ - يعني عبد الغني - عيسى ، وذلك وهم منه ، فإن عيسى بن سيلان شيخ آخر ، روى عنه المصريون : ابن لهيعة وغيره ، وهو متأخر الوفاة عن هذا ، ولم يذكر واحد منهم أن عيسى ابن سيلان روى عنه محمد بن زيد هذا بخلاف جابر بن سيلان ، والله أعلم . انتهى كلام المزي . أما قوله : إن عيسى بن سيلان متأخر الوفاة عن هذا فغير صواب ، لأنهما جميعا اشتركا في الرواية عن أبي هريرة ، نص على ذلك الأمير أبو نصر بن ماكولا ، ولا رأينا من ذكر لواحد منهما تاريخ وفاة ولا مولد فصارت الطبقة واحدة وهي التابعية . وقوله : روى له أبو داود عن أبي هريرة ، ولم يسمه وسماه أبو حاتم وغير واحد . يحتاج إلى تثبت في النقل ، فإن أبا حاتم لم يسم إلا جابرا الراوي عن ابن مسعود فقط ، ونص ما عنده : جابر بن سيلان روى عن عبد الله بن